الجنيه الإسترليني تحت الأضواء. فماذا نراقب هذا الأسبوع؟

الجنيه الإسترليني تحت الأضواء. فماذا نراقب هذا الأسبوع؟

عبدالحميد ماهر  | 12 اكتوبر 2020 ,15:25

تستهل جلسات بداية الأسبوع مع تداولات محدودة مع غياب جلسات الاسواق الأمريكية اليوم الإثنين مع عطلة البنوك الأمريكية للاحتفال بيوم "كولومبوس".
هذا الأسبوع ينتظر بعض البيانات الهامة للمنطقة الأوروبية، وفي غضون ذلك قد نرى ارتفاع التقلبات بأسواق الأسهم الأسبوع القادم.
حيث سيبدأ موسم أرباح الربع الثالث مع تقارير من شركة "جونسون آند جونسون" العملاقة للرعاية الصحية، والبنوك الكبرى بما في ذلك "جي بي مورجان (NYSE:JPM) تشيس" و "جولدمان ساكس (NYSE:GS)" و "بنك أوف أمريكا (NYSE:BAC)" و "ويلز فارجو" و "سيتي جروب (NYSE:C).
كما تراجع تداول الذهب حول 1925 دولاراُ للأونصة اليوم الاثنين متراجعاً من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 1933 دولاراً في وقت سابق من الجلسة، وهذا مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن حزمة التحفيز الأمريكية الجديدة.
لكن ما زال أمام الذهب المزيد من المكاسب ورأينا ارتفاعاته خلال جلسات نهاية الأسبوع الماضي بعد ان وضحنا العوامل التي قد تعزز ارتفاعات الذهب من خلال مقالتنا تلك "عوامل أساسية مهمة ما زالت داعمة للزخم الإيجابي لمعدن الذهب".
الذهب يستقر في تداولاته منذ بداية أكتوبر مع تراجعات الدولار بالأسبوعين الماضيين

  • اتفاق البريكست يسيطر على قمة الإتحاد الأوروبي!
من المقرر أن تستمر محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الأقل حتى يجتمع قادة الاتحاد الأوروبي يوم الخميس في قمة بروكسل.
قال مسؤولون الاتحاد الأوروبي إنهم متفائلون بأن "بوريس جونسون" لن ينفذ تهديده بالانسحاب من المفاوضات، ولا يزال الاتفاق معلقًا في الميزان بعد عطلة نهاية أسبوع من الدبلوماسية المكثفة التي شهدت اتصال "بوريس جونسون" بزعماء ألمانيا وفرنسا.
مع ذلك، فإن التفاؤل بشأن مشروع قانون جديد لمساعدة فيروس كورونا في الولايات المتحدة حد من مزيد من الخسائر في مؤشر الأسهم القياسي في المملكة المتحدة.
ويُنظر إلى مؤشر "فوتسي 100 (LON:LSE)" وهو يفتح بالقرب من الخط الثابت اليوم الاثنين حيث من المتوقع أن يعلن رئيس الوزراء "بوريس جونسون" عن المزيد من القيود المحلية المتعلقة بفيروس كورونا في وقت لاحق من اليوم.
أيضاً انخفضت عائدات سندات الخزانة البريطانية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة إلى 0.27٪ حيث يسعى بنك إنجلترا للحصول على معلومات من المؤسسات المالية في المملكة المتحدة حول قدرتها على تطبيق أسعار الفائدة السلبية دون الإضرار بأعمالهم.
كما سيراقب المتداولين مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع مع استئناف المحادثات في بروكسل بقمة الإتحاد الأوروبي.
مع استقرار معدل الفائدة عند 0.10% بنك إنجلترا يسأل البنوك عن الاستعداد للمعدلات السلبية وتراجع سندات الخزانة

  • تحركات الجنيه الإسترليني تحت سيطرة القمة الأوروبية!
نرى ان قمة الاتحاد الأوروبي من المرجح أن تهيمن على حركة سعر الجنيه الاسترليني هذا الأسبوع مع عناوين صفقة أو لا صفقة.
استمر الجنيه في الحصول على الدعم على المدى القريب نحو أعلى مستوياته في 5 أسابيع من بناء التفاؤل بأن الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة يقتربان من اتفاقية تجارة بعد البريكسيت.
لكن قد يتضاءل الزخم الصاعد بسبب التعويض السلبي من ارتفاع مخاطر الجانب السلبي على الانتعاش الاقتصادي في المملكة المتحدة، ومن المزيد من الاضطرابات المرتبطة بـوباء كورونا.
لقد أصبحنا أكثر حذراُ بشأن احتمالية الاتجاه الصاعد للجنيه الإسترليني حتى مع اقتراب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أكثر من صفقة تجارية إلا في حالة التوصل الي اتفاق.
كما يستعد رئيس الوزراء البريطاني لتكثيف الجهود لاحتواء انتشار وباء كورونا معلناُ اليوم الإثنين في البرلمان عن نظام متدرج جديد لمستويات التأهب التي ستخضع ملايين البريطانيين لقيود أكثر صرامة في حياتهم اليومية.
أما على الصعيد الفني، قد حقق الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي أعلى مستويات تداولاته في شهر، ولكن تتجسد مخاطر الاتجاه الصاعد مع استمرار تداوله دون مستوى المقاومة الرئيسية الآن عند 1.3174.
تستقر تداولات زوج العملة استقرار خلال اليوم أعلى مستوى 1.3000 قد يواجه مستوى المقاومة 1.3060 قرب قمة جلسات اليوم.
وباختراقها سيواجه مستوى المقاومة الثانية عند 1.3080 أما بالاستقرار أعلى هذا المستوى قد يعزز ن استهداف المقاومة الأسبوعية والهامة عند مستوى 1.3170 قرب قمة 8 سبتمبر.
بينما في حالة فقدان المكاسب والتراجع للتداول دون مستوى 1.3000 قد يواجه زوج العملة دعم أولي 1.2945، وما دون هذا المستوى سيواجه الدعم الثاني عند 1.2886 متوسط متحرك 21 يوم.
أما في حالة الاستقرار دون هذا المستوى قد يواجه ضغط تراجعي لاختبار مستوى الدعم الأسبوعي عند 1.2691 تصحيح مستويات فيبوناتشي 38.2٪ للمكاسب منذ 20 مارس.
الجنيه الاسترليني يستقر بتداولاته قرب اعلى مستوياته في شهر مقابل الدولار قبيل محادثات القمة الاوربية

  • ماذا نراقب هذا الأسبوع؟
كما وضحنا قد تزيد التقلبات الأسبوع القادم مع بدأ موسم أرباح الربع الثالث الأسبوع المقبل مع الشركات العملاقة للرعاية الصحية والبنوك الكبرى الأمريكية.
في الوقت نفسه، تستمر محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قبل قمة الاتحاد الأوروبي يوم الخميس.
في حين أن الاجتماعات السنوية الافتراضية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي هي أيضاً في دائرة الضوء.
حيث ستنعقد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي بالكامل تقريباً هذا العام، ويستعد وزراء المالية والمسؤولون من جميع أنحاء العالم لمراجعة الاستجابة العالمية للوباء وآفاق الانتعاش الاقتصادي.
كما ترقب من بعض البنوك المركزية في آسيا بعض القرارات حيث ستعقد اجتماعات البنك المركزي في كوريا الجنوبية وإندونيسيا وسنغافورة، وأما على جبهة البيانات الاقتصادية فسنراقب التالي:

الولايات المتحدة الأمريكية
من المتوقع أن تشير أرقام مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي لشهر سبتمبر المرتقب يوم الجمعة إلى نمو متواضع وسط أزمة كورونا المستمرة ونقص الدعم الحكومي.
بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن تظهر القراءة الأولية لثقة المستهلكين في ميتشجان لشهر أكتوبر تحسناً طفيفاً في المعنويات.
بينما من المحتمل أن يتسارع معدل التضخم في سبتمبر إلى أعلى مستوى منذ مارس، ومن الإصدارات الهامة الأخرى أسعار المنتجين والتجارة الخارجية ومؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي.
في غضون ذلك، قد يكون هناك بعض الاخبار لدعم بعض التحفيز بعد ان دعت إدارة "ترامب" الكونجرس إلى تمرير مشروع قانون إغاثة من فيروس كورونا تم تجريده باستخدام الأموال المتبقية من برنامج قروض الشركات الصغيرة منتهي الصلاحية حتى يتم كسر الجمود بشأن حزمة أوسع.

يأتي التغيير بعد أن رفض كل من الحزب الجمهوري والديمقراطي الذي يتزعمه الرئيس "دونالد ترامب" خطة إنقاذ اقتصادية مقترحة بنحو 1.9 تريليون دولار مقترحة يوم الجمعة.
حيث ألقى الرئيس "دونالد ترامب" ورئيسة مجلس النواب "نانسي بيلوسي" باللوم على بعضهما البعض لعدم إحراز تقدم بشأن الصفقة.

أوروبا
سيراقب المتداولين المحادثات غير الرسمية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في بروكسل هذا الأسبوع بعد أن تعهدت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بالتوصل إلى اتفاق بشأن علاقتهما المستقبلية بحلول 15 أكتوبر عندما يبدأ اجتماع المجلس الأوروبي المرتقب.
ولا تزال حكومة رئيس الوزراء "بوريس جونسون" ملتزمة بمحاولة الاتفاق على اتفاقية تجارة حرة، وحذرت من أنها ستبدأ العمل على التخطيط بدون اتفاق إذا لم يكن هناك إجماع قبل القمة.
أما على صعيد التقويم الاقتصادي سيكون التقويم البريطاني خفيفاً مع تقرير الوظائف فقط في الجدول، وفي منطقة اليورو يترقب بيانات الإنتاج الصناعي والتجارة الخارجية.
كما من المتوقع أن يتباطأ نمو النشاط الصناعي في الكتلة الأوروبية بشكل حاد في أغسطس مما يشير إلى أن التعافي الاقتصادي للكتلة قد ينفد.
أيضاً تشمل النقاط البارزة الأخرى معنويات المستثمر الألماني وتضخم الجملة، والميزان التجاري الإيطالي والطلبات الصناعية الحساب الجاري في تركيا.

آسيا
ستنشر الصين أسعار المستهلكين والمنتجين لشهر سبتمبر حيث تتوقع الأسواق تباطؤاً في تضخم المستهلكين إلى أدنى مستوى منذ فبراير 2019.
بينما من المحتمل أن تستمر أسعار المنتجين في الانخفاض، وسيكون الميزان التجاري للبلاد أيضاً في دائرة الضوء حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع كل من الصادرات والواردات.
كان هناك بعض الإصدارات باليابان اليوم التي شهدت بعض الاستقرار طلبات الآلات وتراجع اكبر بمؤشر أسعار المنتجين على أساس سنوي.
أما تشمل البيانات الرئيسية الأخرى باليابان المرتقبة هي مؤشر الصناعة الثالثة والقراءة النهائية للإنتاج الصناعي لشهر أغسطس.
على صعيد آخر، سيحول المستثمرون في أستراليا انتباههم إلى أرقام التوظيف ومعدل البطالة وثقة المستهلك، ومبيعات المنازل الجديدة.
بينما في نيوزيلندا ستجرى انتخاباتها العامة في 17 أكتوبر حيث يستعد حزب العمال الحاكم لتحقيق فوز كبير حيث يتمتع بتقدم مضاعف على حزب المعارضة الرئيسي وفقاً لاستطلاعات الرأي.

- يمكنك الإطلاع على مقالتنا الرئيسية من خلال التغطية المباشرة للسوق بمدونة شركة أوربكس من (هنا).
- لمتابعة مقالاتي بشكل مباشر من خلال حسابي على تويتر: Abdelhamid_TnT@

عبدالحميد ماهر

مقالات ذات صله

أحدث التعليقات

اضف تعليقا
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.
نقاش
أكتب رداً...
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.

ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.

English (USA) English (UK) English (India) English (Canada) English (Australia) English (South Africa) English (Philippines) English (Nigeria) Deutsch Español (España) Español (México) Français Italiano Nederlands Português (Portugal) Polski Português (Brasil) Русский Türkçe Ελληνικά Svenska Suomi 日本語 한국어 简体中文 繁體中文 Bahasa Indonesia Bahasa Melayu ไทย Tiếng Việt हिंदी
الخروج
هل أنت متأكد أنك تريد تسجيل الخروج ؟
لانعم
إلغاءنعم
يجري حفظ التغييرات

+

حمل تطبيق Investing.com

احصل مجانًا على الأسعار في الوقت الحقيقي، والرسوم البيانية، وتنبيهات للأسهم، والعملات، والسلع، والمؤشرات، والسندات. احصل مجانًا على أبرز التحليلات الفنية/التوقعات.

متابعة أدق وأسهل لـ Investing.comعلى التطبيق!

مقالات وأخبار أكثر، ورسوم بيانية، وأسعار محدثة أسرع، وتجربة سلسة وممتعة متاحة فقط على التطبيق وحده.

';