النفط يرتفع وسط تفاؤل بالطلب في 2021، لكن المخاطر المحيطة بالأسعار لا تزال قائمة

النفط يرتفع وسط تفاؤل بالطلب في 2021، لكن المخاطر المحيطة بالأسعار لا تزال قائمة

د. إلين آر والد  | 26 نوفمبر 2020 ,16:01

المقال مترجم من اللغة الإنجليزية بتاريخ 26/11/2020

يبدو أن أسعار {{8849|الخام}} قد تجاوزت أساسيات عام 2020 السلبية، ويبدو انها تعكس حالياً وجهات نظر متفائلة بأن عام 2021 سيشهد ارتفاعاً في الطلب.الرسم البياني لعقود النفط

هناك بالفعل عدد من الأسباب التي تجعلك متفائلًا بشأن ارتفاع سعر هذه السلعة في العام الجديد، ولكن هناك أيضاً أسباب للحذر. وفي هذا المقال، سنناقش كلا الطرفين:

الحجج التي تدعم الصعود

1. أخبار لقاحات فايروس كورونا: ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط، بناءً على الأخبار الإيجابية التي تفيد بأن لقاحاً واحداً، أو أكثر، من لقاحات فايروس كورونا، قد يصبح متاحاً على نطاق واسع بحلول نهاية الربع الأول من عام 2021، وأن ​​هذا سيمكن من العودة إلى الحياة الطبيعية التي تتضمن أنماط السفر وباقي استخدامات الوقود التي كانت موجودة قبل هذا الوباء.

2. الطلب من المشترين في آسيا: تلقت المعنويات دعماً ايجابياً من خلال الطلب الجديد من المشترين في آسيا، حيث أصدرت الصين مؤخرًا الحصص الجديدة لتصدير الوقود المكرر للأيام المتبقية من عام 2020.

لقد استهلكت المصافي (SE:2030) الصينية كامل حصصها المحددة في سبتمبر، كما أشرنا في مقال سابق، مما أدى إلى تراكم {{0|النفط الخام}} الذي لم تريد هذه المصافي استلامه. والآن، وبفضل الحصص الجديدة، يمكن لتلك المصافي البدء في استخدام هذا النفط. ونتيجة لذلك، يجب أن يتوقع المتداولون رؤية مخزونات النفط تتراجع في تلك المنطقة من العالم.

3. تمديد قيود إنتاج دول مجموعة أوبك+: سيساعد القرار بتمديد قيود الإنتاج الحالية لمدة 3 أشهر على الأقل، بدءاً من أول أيام عام 2021 في الحفاظ على ارتفاع الأسعار. وسيتحدد ذلك من خلال اجتماع منظمة أوبك في 30 نوفمبر ومجموعة أوبك+ في اليوم التالي. وتترقب الأسواق لرؤية ما إذا كانت هذه الاجتماعات ستسفر عن تمديد قيود الانتاج الحالية لمدة 3 أو 6 أشهر.

ومع ذلك، هناك مناطق ضعف رئيسية في السوق، يمكن أن تبطئ، أو حتى تعكس، ارتفاع الأسعار الحالي.

الحجج التي تدعم الهبوط

1. إغلاق المصافي: سيعني إغلاق المصافي في الولايات المتحدة وأوروبا أنه سيكون هناك المزيد من النفط الخام في السوق.

ووفقاً لـ رويترز، تدرس شركة رويال داتش شل (LON:RDSa) (NYSE:RDSa) العملاقة، إغلاق مصفاتها في مدينة كونفنت بولاية لويزيانا (والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 200 ألف برميل يومياً) في وقت قريب، قد يكون الأسبوع المقبل.

إن قائمة المصافي التي تعمل بنسب منخفضة من طاقتها الإنتاجية، أو التي تواجه إغلاقاً مؤقتاً أو دائماً في أوروبا تصبح أطول وأطول. يتم إغلاق المصافي لأسباب متنوعة، من ضمنها: مخاوف الربحية، والطلب غير المؤكد، وخطط التحول إلى إنتاج الوقود الحيوي.

2. طول فترة فرض قيود الإنتاج لمجموعة أوبك+: هناك احتمال أن تتفق المجموعة في اجتماعها المقرر الأسبوع المقبل على تمديد العمل بقيود الإنتاج الحالية لمدة 3 أشهر، وليس 6 أشهر، مما يعني أن 2 مليون برميل يومياً من إنتاج النفط قد يتم ضخها إلى الأسواق العالمية في مارس 2021. إذا اختارت أوبك+ التمديد لـ 3 أشهر فقط، فمن المرجح أن يتفاعل السوق في مارس، حتى لو كان تأثير ذلك سيكون أقل قوة الأسبوع المقبل، بسبب التوقعات التي تم اعتمادها بالفعل.

هذا، إلى جانب الإنتاج المتزايد من قطاع النفط الصخري في الولايات المتحدة، يمكن أن يخنق ارتفاع الأسعار، خاصة إذا لم يرتفع الطلب كما يتوقع السوق.

3. السفر الضعيف في عيد الشكر: يأتي اغلب الضعف في الطلب على النفط من قطاع السفر، وفي الوقت الحالي، فإن مستقبل هذا القطاع يبدو مجهولاً إلى حد كبير. حذرت السلطات المواطنين الأمريكيين من السفر لقضاء عطلة عيد الشكر هذا الأسبوع. وفي العادة، يكون اليوم السابق لعيد الشكر هو أكثر أيام السفر ازدحاماً في البلاد، طوال العام.

سجلت رحلات عيد الشكر للعام الماضي أرقاماً قياسية، حيث قامت إدارة أمن المواصلات بفحص أكبر عدد من الركاب في تاريخها. ورغم أن معظم العناوين الرئيسية تشير إلى سفر ملايين الأمريكيين للاحتفال بعيد الشكر على الرغم من التحذيرات بعدم القيام بذلك، إلا أن الحقيقة هي أن سفر عيد الشكر يعاني من ضرر شديد هذا العام.

تشير التوقعات إلى انخفاض بنسبة 5٪ في جميع أنواع السفر المتعلقة بعيد الشكر مقارنة بالعام الماضي، وانخفاض بنسبة 50٪ في السفر الجوي. وعلاوة على ذلك، يمكن للقيود والتوجيهات الأخيرة من قبل حكام الولايات أن تحد من السفر بما يتجاوز هذه التوقعات.

يجب على المتداولين الذين ينظرون إلى بيانات استهلاك البنزين أن يتوقعوا قفزة قوية، مقارنة بالاستهلاك خلال الأسابيع العديدة الماضية. لكن في ذات الوقت، يجب أن يضعوا في اعتبارهم أن هذه المستويات ضعيفة بشكل ملحوظ مقارنة بالعام السابق. عيد الشكر هو عطلة، ويجب مقارنته بأرقام ذات العطلة في السنوات السابقة، وليس بالفترات الأخرى من عام 2020.

4. السفر الضعيف في عيد الميلاد المجيد: من غير الواضح كم سيكون عدد الأشخاص الذين سيسافرون لقضاء عطلة عيد الميلاد المجيد، والذي سيتم الاحتفال به بعد شهر واحد بالضبط من اليوم. ويشمل هذا الغموض الوضع في الولايات المتحدة وأوروبا، وأماكن أخرى من العالم. ستوفر بيانات السفر الخاصة بعيد الشكر مؤشراً على مدى الضعف الذي يمكن أن نتوقع أن يظهر على السفر خلال عطلة عيد الميلاد المجيد في الولايات المتحدة.

أما في أوروبا، حيث لا يزال العديد من الاقتصادات الكبرى في حالة إغلاق، فمن المتوقع أن تخفف الحكومات إجراءات الإغلاق هذه في الوقت المناسب للسماح بالسفر في عيد الميلاد المجيد. لقد كانت المملكة المتحدة أول دولة من الدول الكبرى اقتصادياً في القارة، التي تعلن بالفعل أنه سيتم تخفيف القيود لهذا الغرض. ولكن ما زلنا لا نعرف كم عدد الأشخاص الذين سيرغبون بالسفر حتى عند سماح الحكومات بذلك، وما إذا كان سيتمكنون من السفر إلى بلدان أخرى لقضاء موسم العطلات.

5. عقبات أخرى تحول دون التعافي الكامل لقطاع السفر الجوي: بالنظر إلى موعد عودة السفر الدولي، والذي معه سيعود الطلب على وقود الطائرات، يتوقع اتحاد (SE:7020) النقل الجوي الدولي أننا لن نعود إلى أعداد المسافرين التي شهدها عام 2019، حتى عام 2024. ومع ذلك، يتوقع الاتحاد أن يكون هنالك 2.8 بليون مسافر في عام 2021، وهو ما يزيد بمقدار بليون مسافر عن عام 2020.

ستكون هناك بعض العقبات على طول الطريق، لا سيما فيما يتعلق بإمكانية الحصول على اللقاحات، واستعداد سكان العالم لتلقي تلك اللقاحات.

يقول رئيس شركة الخطوط الجوية الأسترالية كوانتاس إن الشركة تخطط لسؤال المسافرين الدوليين عما إذا كانوا قد تلقوا التطعيم ضد فايروس كورونا قبل السماح لهم بالصعود إلى طائرات الشركة، ويعتقد أن الكثير من الشركات الأخرى ستقوم بمثل ذلك.

قد يؤدي جعل التطعيم إلزامياً إلى جعل بعض الركاب أكثر راحة على متن الطائرات، ولكنه قد يشكل عائقاً كبيراً أمام التعافي إذا رفض البعض الأخر من الركاب التطعيم.

د. إلين آر والد

مقالات ذات صله

أحدث التعليقات

اضف تعليقا
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.
نقاش
أكتب رداً...
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.

ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.

English (USA) English (UK) English (India) English (Canada) English (Australia) English (South Africa) English (Philippines) English (Nigeria) Deutsch Español (España) Español (México) Français Italiano Nederlands Português (Portugal) Polski Português (Brasil) Русский Türkçe Ελληνικά Svenska Suomi 日本語 한국어 简体中文 繁體中文 Bahasa Indonesia Bahasa Melayu ไทย Tiếng Việt हिंदी
الخروج
هل أنت متأكد أنك تريد تسجيل الخروج ؟
لانعم
إلغاءنعم
يجري حفظ التغييرات

+

حمل تطبيق Investing.com

احصل مجانًا على الأسعار في الوقت الحقيقي، والرسوم البيانية، وتنبيهات للأسهم، والعملات، والسلع، والمؤشرات، والسندات. احصل مجانًا على أبرز التحليلات الفنية/التوقعات.

متابعة أدق وأسهل لـ Investing.comعلى التطبيق!

مقالات وأخبار أكثر، ورسوم بيانية، وأسعار محدثة أسرع، وتجربة سلسة وممتعة متاحة فقط على التطبيق وحده.