توترات خليج عمان تخيم على إصدار محتمل لسندات سعودية باليورو

توترات خليج عمان تخيم على إصدار محتمل لسندات سعودية باليورو

رويترز  | 18 يونيو 2019 ,20:53

توترات خليج عمان تخيم على إصدار محتمل لسندات سعودية باليورو

من توم أرنولد

لندن (رويترز) - قال مسؤول حكومي يوم الثلاثاء إن السعودية تدرس بيع أول سندات لها مقومة باليورو، رغم تحذير مصرفيين من أن التوترات في الشرق الأوسط قد تجعل المملكة تدفع علاوة.

وقال فهد السيف رئيس مكتب إدارة الدين إن مسؤولي المكتب سيجتمعون مع المستثمرين في أوروبا لعرض أحدث تطورات خطة المملكة لتنويع موارد اقتصادها، وجس النبض فيما يتعلق بالشهية المحتملة لأي مبيعات سندات في المستقبل.

وأضاف أن الجولة، التي أوردت رويترز أن جولدمان ساكس وسوسيتيه جنرال رتباها، ليست مرتبطة بأي إصدار سندات محدد.

وتابع "عادة، عندما نلتقي بالمستثمرين فإننا نلتقي بمستثمرين قائمين بجيوب قائمة أو مستثمرين قائمين بجيوب جديدة أو مستثمرين جدد بجيوب جديدة.

"نركز حاليا على الفئة الأخيرة. نتفقد فرصا في أوروبا".

وقال إن المملكة تجري مزيدا من الدراسات لفهم سوق السندات المقومة باليورو و"ما المطلوب منا".

ورومانيا وليتوانيا وكرواتيا من بين مصدري السندات المقومة باليورو الحاصلين حديثا على تصنيف في درجة الاستثمار ويرى المصرفيون أنهم أجروا إصدارات ناجحة.

لكن المستثمرين يقولون إن خطط السعودية ربما تعصف بها التوترات المتنامية في الشرق الأوسط منذ ناقلتي نفط لهجمات في مدخل الخليج.

وتتهم الولايات المتحدة إيران بأنها وراء الهجمات، وهو ما تنفيه طهران.

وقال مستثمر دولي محتمل طلب عدم الكشف عن هويته "توقيت أي إصدار الآن ليس جيدا نظرا للوضع في خليج عمان ولأن السيولة في السوق المقومة باليورو أقل من سوق السندات الدولارية.

"إذا مضوا قدما في إصدار الآن، فسيطلب المستثمرون على الأرجح علاوة لهذين السببين".

وقالت علياء مبيض، العضو المنتدب في بنك الاستثمار جيفريز، إن قرار المملكة بشأن التوقيت والحجم سيتأثر بالمخاطر في أسعار النفط والنمو العالمي، بجانب التوترات الجيوسياسية المحتدمة، التي ستضغط على معنويات المستثمرين وتتبدى في علاوة مخاطر مرتفعة.

وقال السيف إن المملكة تخطط أيضا لإصدار صكوك مقومة بالدولار بنهاية العام.

بدأت الرياض إصدار سندات دولية في 2016 بعدما تضررت ماليتها العامة جراء هبوط أسعار النفط. وبلغ حجم أول إصدار دولي لها 17.5 مليار دولار، وكان الأضخم على الإطلاق في ذلك الوقت بالأسواق الناشئة.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت المملكة أحد أكبر مصدري الدين الدوليين، بعدما باعت سندات مقومة بالدولار الأمريكي بنحو 60 مليار دولار.

لكن السيف رجح أن تكون الإصدارات القادم أصغر.

وقال "ما زلنا مصدرا نشطا للسندات. ننتقل من الحجم العملاق إلى ما فوق القياسي. من 17.5 (مليار دولار) إلى 12.5 إلى 11 إلى تسعة إلى 7.5. سيكون ذلك هو الوضع الطبيعي في المستقبل على صعيد تقليص أحجام إصداراتنا".

(إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)

اخبار ذات صله

أحدث التعليقات

اضف تعليقا
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.
نقاش
أكتب رداً...
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.

ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. أسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. يزيد التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.

English (USA) English (UK) English (India) English (Canada) English (Australia) English (South Africa) English (Philippines) English (Nigeria) Deutsch Español (España) Español (México) Français Italiano Nederlands Português (Portugal) Polski Português (Brasil) Русский Türkçe Ελληνικά Svenska Suomi 日本語 한국어 中文 香港 Bahasa Indonesia Bahasa Melayu ไทย Tiếng Việt हिंदी
الخروج
هل أنت متأكد أنك تريد تسجيل الخروج ؟
لانعم
إلغاءنعم
يجري حفظ التغييرات

+